وحدة خدمة المجتمع بكلية العلوم والآداب بشرورة بالتعاون مع عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر تنظم دورة تدريبية بعنوان: (قياس الفروق الفردية). - College of Science and Arts Sharoura

مسار التنقل

ناشر الأصول

null وحدة خدمة المجتمع بكلية العلوم والآداب بشرورة بالتعاون مع عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر تنظم دورة تدريبية بعنوان: (قياس الفروق الفردية).

وحدة خدمة المجتمع بكلية العلوم والآداب بشرورة بالتعاون مع عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر تنظم دورة تدريبية بعنوان: (قياس الفروق الفردية).
نظمت وحدة خدمة المجتمع بكلية العلوم والآداب بشرورة بالتعاون مع عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بشرورة مساء يوم الثلاثاء الموافق 3 / 5 / 1443 هـ ما بين الساعة الثامنة حتى العاشرة مساءً عبر منصة البلاك بورد دورة تدريبية بعنوان: (قياس الفروق الفردية) قدمها د. محمد حافظ، استهدفت معلمي ومعلمات إدارة التعليم بشرورة. 
وهدفت هذه الدورة إلى التعريف بمفهوم الفروق الفردية، وإدراك أهميتها، وبيان خصائصها، وأنواعها، واستنتاج العوامل المؤثرة فيها، وكيفية مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
وقد بدأت الدورة بالتعريف بمفهوم الفروق الفردية ومظاهرها، وخصائصها، والعوامل المؤثرة بها. 
وبين مقدم الدورة أن إهمال وعدم مراعاة الفروق الفردية يترتب عليه ظهور آثار سلبية في البنية الداخلية للكيان التعليمي، وخاصة في تحقيق الأهداف التعليمية، وتقدم الطلاب، وتفاعل المعلمين مع طلابهم. ففي تحقيق الأهداف التعليمية، لن يتمكن المعلم من رفع المستوى العلمي لجميع الطلاب وتحقيق التعاون بينهم. وفي تقدم الطلاب، سيزداد المتعثرون منهم تعثراً، وسينخفض مستواهم التعليمي بشكل واضح. أما في تفاعل المعلمين فسيؤدي انخفاض مستوى الطلاب إلى إحباط لدى معظم المعلمين، حيث إنه رغم إتقانهم للمادة العلمية وبذلهم أقصى جهدهم، فإن النتيجة النهائية للطلاب لن ترضيهم، وسيكون لها الأثر السّيّئ في تعاملهم مع طلابهم.
وأكد الدكتور محمد حافظ أن المعلم هو المحور الرئيس والأساس لمعالجة الفروق الفردية بين الطلاب، وذلك باتباع مجموعة من الأساليب التي تراعي تلك الفروق وتحدّ من آثارها السلبية. ومن أهم تلك الأساليب إثارة دافعية المتعلمين نحو التعلم وتذكيرهم بلحظات النجاح، وإعلامهم بالأهداف التعليمية المرجوة للسعي لتحقيقها بكل حماس، ومنها أيضاً التنويع في أساليب التدريس كالحوار وتمثيل الأدوار والعصف الذهني وحل المشكلات وعمل المجموعات وغيرها. ومن الأساليب الناجحة أيضاً استخدام أساليب التعزيز وتنويعها بحيث يكون التعزيز موجباً وفورياً لزيادة احتمال حدوث السلوك المعزز وتكراره. ويستطيع المعلم أيضاً أن يستخدم أسلوب التشويق وجذب الانتباه عن طريق طرح الأسئلة بطريقة مناسبة ومشوقة.
كما أنه يستطيع تنظيم مسابقات صفية تنشط الطالب وتشجعه ليكون الأفضل. 
وبين مقدم الدورة أن من الأساليب العامة لمراعاة الفروق الفردية إشراك جميع الطلاب في الدرس الواحد، والتدرج في طرح الأسئلة من السهل إلى الصعب، وتحريك أماكن جلوس الطلاب داخل الصف بما يتيح للطالب الضعيف التحصيل والانتقال إلى الصفوف الأمامية، ورفع الصوت أثناء الشرح، وتوضيح الكتابة على السبورة، واستخدام سجل متابعة الطلاب باستمرار، وتوفير نشاطات تتحدى قدرات الطلاب وخاصة الأذكياء منهم، والتأني والرفق في تعليم الطلاب بطيئي التعلم، والتعامل مع الطلاب الخجولين بطريقة لا يتعرضون بها للإحراج أمام زملائهم.
وقد سادت الدورة المناقشات الفاعلة بين الحضور، الذين أثروها بمداخلاتهم وآرائهم.